خطب الإمام علي ( ع )

489

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

ويستحصف والسقب الصغير من الإبل ولا يهدر إلا بعد أن يستفحل ) 395 وَقَالَ عليه السلام مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خذَلَتَهُْ الْحِيَلُ 396 وَقَالَ عليه السلام وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باِللهَِّ - إِنَّا لَا نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً وَلَا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا وَمَتَى أخَذَهَُ مِنَّا وَضَعَ تكَلْيِفهَُ عَنَّا 397 وَقَالَ عليه السلام لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رحَمَهُِ اللَّهُ - وَقَدْ سمَعِهَُ يُرَاجِعُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَلَاماً - دعَهُْ يَا عَمَّارُ فإَنِهَُّ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الدِّينِ إِلَّا مَا قاَربَتَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَعَلَى عَمْدٍ لَبَّسَ عَلَى نفَسْهِِ لِيَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِراً لسِقَطَاَتهِِ 398 وَقَالَ عليه السلام مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَأَحْسَنُ مِنْهُ تيِهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ 399 وَقَالَ عليه السلام مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا ليِسَتْنَقْذِهَُ بِهِ يَوْماً مَا 400 وَقَالَ عليه السلام مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صرَعَهَُ

--> 1 . ساقطة من « ف » ، « م » ، « ن » . 2 . « ض » ، « ح » ، « ب » : الا ما قاربه من الدنيا وفي هامش « ن » : لن يأخذ من الدين .